الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة كأس الكنفدرالية: الرباعي التونسي في مواجهات مثيرة لتقرير المصير

نشر في  05 جوان 2015  (21:31)

بعد نزول الستار وبصفة رسمية على سباق البطولة اثر ما لفّ به من تشويق وغموض واثارة تجاوزت حدودها المعقولة أحيانا، فان الوجهة ستكون قارية هذه المرة في نهاية أسبوع ساخنة الى أبعد حدّ بالنسبة للرباعي التقليدي لكرتنا وهم على مرمى بلوغ دوري المجموعات في كأس الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم.
بين هذا وذاك ستختلف الوضعيات وحدة الرهان، بين ثنائي (الترجي والصفاقسي) ضمن الى حدّ بعيد اقتلاع العبور ..ونجم وافريقي سيواجهان التوقيت والمنافسين لتدارك خسارتي الاياب وان اختلف الفارق بينهما.
البداية ستكون بلقاء الوداع لجوزي دي مورايس مع الترجي وفق ما أعلنه هو اثر نهاية مواجهة قوافل قفصة.
الكثير يعتبرون أن دي مورايس لم يأت بسبق جديد سوى انه قدّمها كاستقالة ولو أن أمره محسوم منذ فترة، غير أن المهم في مثل رحلة غانا هو انهاء العلاقة على أفضل شاكلة بنتيجة ايجابية، وان لم يتسنّ ذلك فضمان العبور كاف للترجيين..ولو أن الأمر شبه محسوم بعد رباعية زملاء ايديوك والشعلالي ذهابا في رادس ضد قلوب الصنوبر الذي لاح بعيدا عن امكاناته الرهيبة سابقا ومازال في مرحلة "روداج".
من جهته سيسافر النادي الصفاقسي في رحلة مفخخة الى أبيدجان قبل ملاقاة الأساك.
صحيح أن النادي الصفاقسي فاز ذهابا بهدفين نظيفين مع اضاعة ضربة جزاء، ولكن طموح الايفواريين وخطورة مواهب الأساك تجعل الحيطة مطلوبة الى أبعد حدّ لدى دوارتي وبوجلبان في البنك واللاعبين على الميدان.
ممثل كرة القدم التونسية يملك ما يكفي من الخبرة والطموح لتجاوز مثل هذه العقبات، غير أن التركيز والحذر مطلوبان في مثل هذه الرحلات.
في أولمبي سوسة، سيكون فوزي البنزرتي بين نارين، بين اطفاء عطش جماهير "ليتوال" المتأهبة بقوة لالغاء فارق الهدفين ذهابا بالمغرب، وبين الرجائيين الذي فاوضهم سابقا وسيكون منافسا لهم الأن على دوري المجموعات.
وبقطع النظر عما يجول في خاطر "الكوتش" من حسابات لا يعلم فحواها الا الله، فان الواضح هو ارتباط العبور بمساندة الجماهير واستبسال اللاعبين.
هذا الدربي يلعب بالعزيمة والاصرار، واذا ما كان النجم في أبهى حالاته فانه بمقدوره "فسخ" الرجاء بالنظر خصوصا الى سيل الفرص المهدورة ذهابا بالنسبة ل"ليتوال"..في انتظار انتفاضة حقيقية بأولمبي سوسة.
ختام المربع ونريده مسكا، سيكون بقمّة من العيار الثقيل في أولمبي رادس بين النادي الافريقي والأهلي المصري اثر فوز طفيف لل"فراعنة" ذهابا بهدفين لواحد.
صحيح أن الافريفي فرّط في الحفاظ على أسبقيته ذهابا بستاد السويس، لكن حسابات الحكم الأثيوبي كانت جليّة يومها بدليل أنه أقصى صابر خليفة وحرمه من مواجهة الاياب، غير أن الثابت أن استبسال زملائه في مواجهة رادس المرتقبة وحضور جماهيري رهيب ومألوف من أنصار الافريقي كفيل بازاحة عقدة نادي القرن وما شابهه من الأوصاف.
الأهلي تراجع بشكل كبير وهذه معلومة شبه مترسّخة لدى الجميع، غير أن الافريقي مطالب بالواقعية وعدم الاستسهال، فالفريق المنافس قادر على الانتفاض بخبرة لاعبيه..ولكن اصرار "الكلوبيستية" سيكون أقوى دون شكّ خاصة بعد اللقب.

طارق

البرنامج:
السبت:
قلوب الصنوبر الغاني- الترجي الرياضي
الأحد:
أساك أبيدجان- النادي الصفاقسي
النجم الساحلي- الرجاء البيضاوي
النادي الافريقي- الأهلي المصري